لماذا يتركك المرض منهكًا إلى هذا الحد؟
الإنهاك بعد المرض سببه غالبًا فقدان الماء والأملاح. أكثر ما يدفع الناس لسؤالنا عن محلول بعد المرض:
- نزلة معوية مع قيء أو إسهال.
- تسمم غذائي أثناء السفر بعد تغيّر الطعام والماء.
- مرض يشبه الإنفلونزا مع حرارة وتعرّق وفقدان الشهية.
- الحر الشديد والمشي الطويل تحت الشمس وقلة الشرب.
في كل هذه الحالات يفقد الجسم الماء والأملاح أسرع مما تعوّضه. فتشعر بالضعف والدوخة عند الوقوف والعطش وجفاف الفم، ويصبح لون البول داكنًا. ولدى معظم البالغين الأصحاء يتحسن هذا الجفاف الخفيف بالشرب. المحلول ليس الخطوة الأولى، بل خيار لبعض الناس بعد أن يقيّم الطبيب الصورة كاملة.
ماذا تشرب بعد القيء أو الإسهال؟
بعد القيء أو الإسهال، أفضل خطوة أولى هي شرب أملاح الإرواء الفموي برشفات صغيرة ومتكررة. ويكفي ذلك معظم الناس للتعافي.
- اشترِ أملاح الإرواء الفموي من الصيدلية (eczane) وحضّرها تمامًا كما هو مكتوب على العبوة.
- خذ رشفات صغيرة كل بضع دقائق بدل كوب كامل دفعة واحدة، فالكوب الكامل على معدة مضطربة يعود غالبًا.
- الماء والحساء الصافي والعصير المخفف تساعد أيضًا. تجنّب الكحول، وقلّل المشروبات السكرية والغازية.
- عندما تشعر بالاستعداد ابدأ بطعام خفيف: أرز، خبز، موز، لبن، حساء.
- استرح وابتعد عن الحر.
في كل حي من أحياء إسطنبول صيدلية مناوبة ليلًا، واسأل استقبال الفندق عنها.
متى يكون المحلول الوريدي مناسبًا بعد المرض؟
قد يكون المحلول بعد المرض مناسبًا إذا وجدت صعوبة في الاحتفاظ بالسوائل، وكانت لديك علامات جفاف، وكانت حالتك مستقرة، ووافق الطبيب. يجب أن يجتمع ما يلي:
- تجد صعوبة في الاحتفاظ بالسوائل منذ بضع ساعات، أو تفقد أكثر مما تشرب.
- لديك علامات جفاف خفيف إلى متوسط: عطش، جفاف الفم، دوخة عند الوقوف، بول أقل من المعتاد، تعب، لكنك ما زلت تتبوّل.
- أنت بالغ وحالتك مستقرة عدا ذلك: واعٍ وتستطيع المشي، ولا توجد علامات الخطر المذكورة أدناه.
- يوافق طبيبنا بعد قراءة إجاباتك وطرح أسئلة إضافية.
وقد يرفض الطبيب. إن بدت الأعراض أخطر، أو كان المرجّح أن تتحسن بالشرب، فسنخبرك بذلك بصراحة.
ماذا يفعل المحلول الوريدي، وما الذي لا يفعله؟
المحلول يعطي السوائل وبعض الأملاح مباشرة في الوريد، وهذه مهمته الأساسية. وعندما لا تستطيع الشرب بما يكفي، قد يساعدك على الشعور براحة أسرع والعودة إلى الشرب.
- لا يعالج العدوى؛ فالنزلة المعوية أو الإنفلونزا تأخذ مجراها ويتخلص منها الجسم.
- لا «يقوّي المناعة».
- الأدلة على فائدة الفيتامينات المضافة في التعافي من مرض قصير محدودة.
- لا يغني عن زيارة الطبيب إن كان هناك ما هو أخطر.
المحاليل المستخدمة بعد المرض أساسها محلول ملحي مع بعض الفيتامينات والمعادن، مثل «مزيج مايرز الكلاسيكي». ويحتوي «علاج ما بعد السهر» أيضًا على دواء مضاد للغثيان، ولا يُعطى إلا إذا وصفه الطبيب لك بعد مراجعة تاريخك الصحي وأدويتك. الأسعار في صفحة العلاجات.
من لا يجب أن يأخذ محلولًا في المنزل؟
بعض الناس لا يناسبهم المحلول في المنزل حتى مع العطش الشديد، مثل الحامل دون موافقة طبيبها، ومرضى الفشل الكلوي أو قصور القلب، والأطفال الصغار. يرفض طبيبنا المحلول أو يؤجله في الحالات التالية:
- الحمل، إلا بموافقة طبيبك.
- الفشل الكلوي أو قصور القلب، فكثرة السوائل في وقت قصير قد تكون خطرة.
- بعض الأدوية، مثل بعض مميعات الدم ومدرات البول وأدوية القلب أو الكلى.
- حساسية معروفة من أي مكوّن.
- الرضّع والأطفال الصغار، فهم يصابون بالجفاف بسرعة ويحتاجون طبيب أطفال أو مستشفى.
- أعراض حادة مثل ألم الصدر أو ضيق النفس أو الإغماء.
للمزيد راجع صفحة السلامة.
متى تذهب إلى المستشفى بدل المحلول المنزلي؟
الجفاف الشديد، أو الدم في القيء أو البراز، أو ألم البطن الشديد، أو صعوبة التنفس تحتاج إلى المستشفى لا إلى محلول منزلي. توجّه إلى طوارئ المستشفى في اليوم نفسه أو اتصل بـ 112 إذا كان هناك:
- جفاف شديد: بول قليل جدًا أو انعدامه لساعات طويلة، تشوّش، إغماء، أو نبض سريع جدًا.
- دم في القيء أو البراز، أو براز أسود كالقطران.
- ألم شديد في البطن أو ألم يزداد.
- حرارة مرتفعة مع تيبّس الرقبة أو طفح جلدي.
- صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر.
- قيء لا يتوقف، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بأي شيء لساعات طويلة.
- رضيع أو طفل صغير مريض لا يشرب جيدًا.
- كبار السن المصابون بأمراض القلب أو الكلى، والحوامل، ومرضى السكري مع ارتفاع السكر أو استمرار القيء.
- أعراض تستمر أكثر من يومين تقريبًا أو تزداد سوءًا.
المحلول في المنزل لا يوفّر التحاليل والمراقبة التي تحتاجها هذه الحالات، فلا تنتظر الممرض.
هل يمكن إعطاء قريب مسنّ محلولًا في المنزل، وماذا يفحص الممرض؟
يمكن أحيانًا إعطاء قريب مسنّ محلولًا في المنزل، لكن فقط بعد أن يراجع الطبيب أدويته وحالته الصحية. فكبار السن يُصابون بالجفاف بسهولة أكبر وقد لا يشعرون بالعطش، وكثيرًا ما يتناولون أدوية للقلب أو الكلى أو الضغط.
لذلك يسأل الطبيب أكثر: ما الأدوية، هل توجد أمراض قلب أو كلى، كم شرب المريض وكم تبوّل، وهل وعيه سليم. وعند أي شك ينصح بالمستشفى أولًا. جهّز قائمة الأدوية وابقَ بجانب قريبك أثناء الزيارة.
بعد موافقة الطبيب يأتي ممرض مرخّص إلى منزلك أو فندقك، مثلًا في قاضي كوي أو بشكتاش. يقيس الضغط والنبض والحرارة ويقيّم الوعي ويسأل مجددًا عن الأعراض. وإن ظهرت علامة خطر لا يبدأ المحلول أو يُوقف ويُنصح بالمستشفى. تُوضع قنية صغيرة في وريد الذراع أو اليد، ويبقى الممرض حتى ينتهي المحلول، عادةً خلال 40–60 دقيقة. بعدها واصل الشرب برشفات صغيرة.
لديك سؤال؟ راسلنا على واتساب. يقرأ الطبيب كل حجز أولًا.


